حوادث

الداخلية تحسم الجدل حول واقعة سائق جنوب سيناء.. سبب سحب الرخصتين وحقيقة التعدي

كشفت وزارة الداخلية حقيقة مقطع فيديو متداول ظهر خلاله سائق سيارة ملاكي يدعي تعرضه للتعدي والسب من ضباط مرور في جنوب سيناء وسحب رخصتي القيادة والتسيير دون وجه حق، موضحة أن الفحص أثبت عدم صحة هذه الادعاءات، وأن سحب التراخيص ارتبط باستخدام السيارة في تحميل ركاب مقابل أجر.

وأوضحت الوزارة أن المراجعة الموثقة داخل الارتكاز الأمني لم تثبت وقوع التعدي الذي تحدث عنه السائق في الفيديو، فيما تبين أن السيارة استُخدمت في غير الغرض المخصص لها، وهو ما ترتب عليه سحب تراخيصها.

وتعود الواقعة إلى يوم 16 سبتمبر الجاري، عندما أوقف أحد ضباط المرور سيارة ملاكي بأحد الارتكازات الأمنية على طريق شرم الشيخ–دهب، وكانت السيارة بقيادة الشخص الذي ظهر لاحقًا في مقطع الفيديو، وهو سائق مقيم بدائرة مركز شرطة أولاد صقر بمحافظة الشرقية.

وكان برفقة السائق شخص آخر، وبسؤاله أقر بأنه استأجر السيارة لتوصيله مقابل مبلغ مالي، وهو ما كشف عن استخدام السيارة في تحميل ركاب مقابل أجر، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية.

سحب رخصة سيارة ملاكي بسبب تحميل ركاب مقابل أجر في جنوب سيناء
سبب سحب رخصتي القيادة والتسيير

لماذا تم سحب رخصتي القيادة والتسيير في جنوب سيناء؟

بحسب بيان وزارة الداخلية، جاء سحب تراخيص السيارة بعدما تبين استخدامها في غير الغرض المخصص لها، من خلال تحميل ركاب مقابل أجر، وهي المخالفة التي ارتبطت بالإجراء المتخذ ضد السيارة.

وأظهر الفحص الموثق داخل الارتكاز الأمني أن التعامل اقتصر بين قائد السيارة وضابط المرور الذي أوقفه، دون تدخل أي ضابط آخر من أفراد الارتكاز، كما لم يثبت تعرض السائق للسب أو التعدي الذي تضمنته روايته في الفيديو المتداول.

ماذا حدث بعد تداول فيديو السائق؟

تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط قائد السيارة الذي ظهر في المقطع المتداول، وبمواجهته بما أسفر عنه الفحص، أقر باختلاق الادعاءات التي وردت في الفيديو، بدعوى تضرره من سحب تراخيص السيارة.

واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، بينما تولت النيابة العامة التحقيق، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية.

وبذلك أوضحت نتائج الفحص الرسمي أن سبب سحب تراخيص السيارة ارتبط بالمخالفة الخاصة باستخدامها في تحميل ركاب مقابل أجر، بينما لم يثبت الفحص الأمني وقوع التعدي أو السب الذي ادعاه السائق في مقطع الفيديو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى