كشفت وزارة الداخلية حقيقة ما تم تداوله بشأن وفاة أحد النزلاء داخل قسم شرطة بمحافظة الغربية، وما تردد عن وفاته نتيجة إهمال طبي متعمد، موضحة أن النزيل كان يعاني من أمراض مزمنة، وأنه توفي بعد نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وأوضحت الوزارة، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية في 19 سبتمبر 2026، أن الفحص أظهر عدم صحة الادعاءات المتداولة بشأن ملابسات الوفاة، مشيرة إلى أن النزيل كان محبوسًا اعتبارًا من أول سبتمبر لتنفيذ حكم قضائي بالحبس لمدة عام في إحدى القضايا.
وبحسب بيان الداخلية، كان النزيل يعاني من تاريخ مرضي شمل داء السكري وتضخم عضلة القلب، وكانت حالته الصحية تخضع للمتابعة بصورة منتظمة، أسوة بباقي النزلاء.
وفي 16 سبتمبر، شعر النزيل بحالة إعياء، وعلى الفور جرى نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، إلا أنه توفي نتيجة حالته المرضية، بحسب الرواية التي أعلنتها وزارة الداخلية.

تفاصيل وفاة نزيل الغربية
تعود الواقعة إلى نزيل كان محبوسًا منذ الأول من سبتمبر الجاري لتنفيذ حكم قضائي صادر ضده بالحبس لمدة عام في إحدى القضايا. وأكدت وزارة الداخلية أن حالته الصحية كانت محل متابعة منتظمة خلال فترة وجوده.
وأشارت الوزارة إلى أن النزيل كان مصابًا بداء السكري، إلى جانب تضخم في عضلة القلب، وهي معلومات أوردتها في سياق توضيحها لملابسات الوفاة والرد على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ماذا حدث للنزيل قبل وفاته؟
أفادت وزارة الداخلية بأن النزيل شعر بالإعياء يوم 16 سبتمبر، وعلى إثر ذلك تم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية والعلاج اللازمين.
وبحسب الرواية الرسمية، توفي النزيل نتيجة حالته المرضية، وليس داخل قسم الشرطة كما ورد في الادعاءات المتداولة. ولم تتضمن المعلومات المنشورة في المصادر المتاحة تقريرًا طبيًا مستقلًا أو نتيجة نهائية منشورة من النيابة العامة بشأن سبب الوفاة.
موقف النيابة العامة من الواقعة
أوضحت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية في حينه، وأن النيابة العامة تولت التحقيق في الواقعة، بما يشمل ملابسات وفاة النزيل والإجراءات التي اتُخذت عقبها.
كما ذكرت الوزارة أنه جارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجي الادعاءات التي وصفتها بأنها شائعات وتزييف للحقائق.
حقيقة الادعاء بوجود إهمال طبي
وفق ما أعلنته وزارة الداخلية، فإن الادعاء بوفاة النزيل نتيجة إهمال طبي متعمد غير صحيح، مشيرة إلى وجود تاريخ مرضي للنزيل وإلى خضوع حالته للمتابعة، ثم نقله إلى المستشفى فور شعوره بالإعياء.
وتظل التفاصيل النهائية المرتبطة بالواقعة مرتبطة بما تسفر عنه الإجراءات والتحقيقات الرسمية، بينما المعلومات المتاحة حاليًا بشأن سبب الوفاة تستند إلى بيان وزارة الداخلية.




